لأن القراءة أكسجين العقل

في أزقة مدينة بروكسل العريقة ووسط مبانيها العتيقة خرجت ، لا لغاية معينة وإنما أحاول أن أجد نفسي بعيداً عن ضجيج التقنية والشاشات ، وجدت تلك الساحة يفترشها الناس ، جلست وحيداً أتأمل المباني العتيقة ، كم مر على هذه الحضارات من أقوام ، في أوجه المارة ألف قصةٍ وقصة ، نسيم الليل العليل مختلط…